أكد فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد ، مفتي الديار الهندية خلال زيارته الرسمية إلى سلطنة عمان للمشاركة في المؤتمرات المختلفة أن جهود وإسهامات سلطنة عمان في الحفاظ على الأمن والسلام في البلاد بشكل ملحوظ على المستوى العالمي. وأضاف أن السلطنة لها علاقة دينية وثقافية عريقة بالهند منذ زمن بعيد ، مشيرا إلى قصة الملك تشيرمان بيرومال ، الذي يعتقد أنه أول مسلم من جنوب الهند ، وقبره في صلالة وتوفي أثناء عودته إلى ولاية كيرالا بعد اعتناق الإسلام من مكة المكرمة.
وقال إن أسلوب صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه في تنفيذ المشاريع وتلبية الاحتياجات الإنسانية نموذج متميز ، وآلاف من الهنود يعملون في مختلف المدن  من السلطنة ويلعبون دوراً مهماً في شتى المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ويساهمون في البلاد بكل جهد واجتهاد وكذلك السلطنة توفر لهم بشكل كبير بكل ما يحتاجون إليه. وهذه ميزة فريدة من ميزات الحكومة في معالجة الأجانب الموجودين في السلطنة.
واستنكر الشيخ أبو بكر بشدة الهجمات الإرهابية الأخيرة التي أودت بحياة أكثر من 300 شخص في سلسلة التفجيرات التي هزّت كنائس وفنادق في سريلانكا ، وقال أن هؤلاء المجرمين ليس لهم علاقة بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد لأن الإسلام هو دين التسامح والمحبة والسلام.